الرئيسية > مكتبة الموقع > أعياد ومناسبات مصرية
 
شم النسيم

يحتفل العالم يوم الاثنين من كل عام بعيد "شم النسيم" أو "عيد الربيع" الذي يعد هدية مصر مهد الحضارات ومهبط الأديان إلى مختلف شعوب العالم القديم والحديث ، حيث ترجع جذور كل مايرتبط بالاحتفال بشم النسيم من عادات وتقاليد اجتماعية أو طقوس وعقائد إلى أعماق تاريخ مصر ، ويحتفل المصريين بعيد شم النسيم يوم الاثنين التالي مباشرة ليوم الأحد الموافق عيد القيامة المجيد طبقا لتقويم الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية وذلك في شهر "برمودة" من كل عام.

وشم النسيم هو أقدم احتفال شعبي عرفه التاريخ بداية من قدماء المصريين منذ مايقرب من خمسة الآف سنة ، وترجع تسمية "شم النسيم" بهذا الاسم إلى الكلمة الفرعونية "شمو"، وهي كلمة هيروغليفية قديمة تعنى عيد الخلق أو بعث الحياة ، وكان المصريون القدماء يعتقدون أن ذلك اليوم يرمز إلى بدأ خلق العالم وبعث الحياة.. وقد تعرَّض الاسم للتحريف على مرِّ العصور، وأضيفت إليه كلمة "النسيم" لارتباط هذا الفصل باعتدال الجو، وطيب النسيم، وما يصاحب الاحتفال بذلك العيد من الخروج إلى الحدائق والمتنزهات والاستمتاع بجمال الطبيعة.
وكان قدماء المصريين يحتفلون بذلك اليوم احتفال رسمي كبير ، فكانوا يجتمعون أمام الواجهة الشمالية للهرم قبل الغروب ليشهدوا غروب الشمس، فيظهر قرص الشمس وهو يميل نحو الغروب مقتربًا تدريجيًّا من قمة الهرم، حتى يبدو للناظرين وكأنه يجلس فوق قمة الهرم ، و تخترق أشعة الشمس قمة الهرم، فتبدو واجهة الهرم أمام أعين المشاهدين وقد انشطرت إلى قسمين

مظاهر الاحتفال :

ويرتبط الاحتفال بشم النسيم بمجموعة أطعمة تقليدية خاصة تتعلق بالعادات والتقاليد ، والتي انتقلت من المصريين القدماء عبر العصور لتفرض نفسها على أعياد الربيع فى أنحاء العالم القديم والحديث حيث تشمل قائمة الأطعمة المميزة لمائدة شم النسيم : البيض، والفسيخ (السمك المملح)، والخَسُّ، والبصل، والملانة (الحُمُّص الأخضر)، وهي أطعمة مصرية كان لها معنى ومدلول عند المصريون القدماء.


البيض :

بدأ ظهوره على مائدة أعياد الربيع مع بداية احتفال المصريين بعيد شم النسيم وهو عند المصريين القدماء يرمز إلى خلق الحياة من الجماد ، وكان قدماء المصريين ينقشون عليه الدعوات والأمنيات بألوان مستخلصة من الطبيعة ويجمعونه في سلال من زعف النخيل الأخضر ويتركونه في شرفات المنازل أو يتم تعليقها على فروع الأشجار بالحدائق ، لتحظى ببركات نور الإله عند شروقه فيحقق دعواتهم ، وقد تطورت هذه النقوش فيما بعد لتصبح لونًا من الزخرفة الجميلة والتلوين البديع للبيض.
وقد صوَّرت بعض برديات منف الإله "بتاح" إله الخلق عند الفراعنة وهو يجلس على الأرض على شكل البيضة التي شكلها من الجماد ، وقد أخذ العالم عن مصر القديمة أكل البيض في شم النسيم فصار البيض الملون هو رمز عيد الفصح الذي يتزامن مع شم النسيم .


البصل :

ظهر ضمن أطعمة العيد التقليدية أيام الأسرة السادسة وارتبط عندهم بإرادة الحياة وقهر الموت والتغلب على المرض، وارتبط ظهوره برواية وردت في إحدى برديات أساطير منف القديمة التي تروى أن أحد ملوك الفراعنة كان له طفل وحيد أصيب بمرض غامض أقعده عن الحركة لعدة سنوات وعجز الأطباء والكهنة في معبد منف في علاجه ، ولجأ الفرعون إلى الكاهن الأكبر لمعبد "اون" معبد اله الشمس والذي أرجع سبب مرض الابن إلى سيطرة الأرواح الشريرة عليه وأمر بوضع ثمرة ناضجة من البصل تحت رأس الأمير بعد أن قرأ عليها بعض التعاويذ ، كما علق على السرير وأبواب الغرف بالقصر أعواد البصل الأخضر لطرد الأرواح الشريرة وعند شروق الشمس قام بشق ثمرة البصل ووضع عصيرها في أنف الأمير الذي شفى تدريجيا من مرضه ومنذ ذلك الوقت اعتبره الفراعنة من النباتات المقدسة.


الخس :

فهو من النباتات المفضلة التي تعلن عن حلول الربيع باكتمال نموها وعرف ابتدأ من الأسرة الرابعة حيث ظهرت صوره في سلال القرابين بورقه الأخضر الطويل ، وكان يُسَمَّى بالهيروغليفية "عب"، واعتبره المصريون القدماء من النباتات المقدسة.


الفسيخ "الاسماك المملحة" :

ظهر بين الأطعمة التقليدية في الاحتفال بالعيد في عهد الأسرة الخامسة، مع بدء الاهتمام بتقديس النيل، وقد أظهر المصريون القدماء براعة شديدة في حفظ الأسماك وتجفيفها وصناعة الفسيخ ، و اعتبروه رمزا للخير والرزق وتناوله في تلك المناسبة يعبر عن الخصوبة والبهجة المصاحبة لموسم الحصاد .

نبات الحمص الأخضر:

وهو ما يعرف عند المصريين باسم "الملانة"، وقد جعلوا من نضوج ثمرة الحمص وامتلائها إشارة إلى مقدم الربيع.

ويستمر الاحتفال بهذا العيد تقليدًا متوارثًا تتناقله الأجيال عبر الأزمان والعصور، يحمل ذات المراسم والطقوس، وذات العادات والتقاليد التي لم يطرأ عليها أدنى تغيير منذ عصر الفراعنة وحتى الآن ، فهي نفس العادات التي ما زال يمارسها المصريون حتى اليوم.

المولد النبوي الشريف

هو أحد أهم الاحتفالات الاسلامية الموجودة فى مصر ويحتفل المصريون بعيد المولد النبوى فى 12 ربيع الأول وأحد أكبر المناسبات الدينية حيوية وبهجة فى كافة المستويات الشعبية.
وقد عرف عن المصريون حبهم للاحتفالات الدينية و بدأ الاحتفال بالمولد النبوى مع دخول الفاطميين مصر وقد أقيم اول احتفال بالمولد النبوي الشريف فى عهد الخليفة الفاطمي "المعز لدين الله" عام 973هـ.


مظاهر الاحتفال بالمولد النبوى
مظاهر الاحتفال بالمولد النبوى لم تتغير، خاصة في الريف والأحياء الشعبية في المدن الكبرى.
فمع بداية شهر ربيع أول من كل عام تُقام سرادقات كبيرة حول المساجد الكبرى كمسجد الإمام الحسين ، والسيدة زينب (رضي الله عنهما) تضم تلك الشوادر أو السرادقات زوار المولد من مختلف قرى مصر والباعة الجائلين بجميع فئاتهم وألعاب التصويب وبائعي الحلوى والأطعمة وسيركا بدائيا يضم بعض الألعاب البهلوانية وركنا للمنشدين والمداحين، وهم فئة من المنشدين تخصصت في مدح الرسول (صلى الله عليه وسلم).

حلوى المولد النبوى  :

تعد "حلوى المولد" من المظاهر التي ينفرد بها المولد النبوي الشريف في مصر؛ حيث تنتشر في جميع محال الحلوى شوادر تعرض فيها ألوان عدة من حلوى المولد على رأسها السمسمية والحمصية والجوزية والبسيمة والفولية والملبن المحشو بالمكسرات.
كما تصنع من الحلوى بعض لعب الأطفال التي تؤكل بعد انتهاء يوم المولد وهي عروس المولد للبنات والحصان للأولاد وقد ارتبطت ذكري المولد في وجدان جميع الأطفال المصريين على مر العصور بهذه العرائس واللعب ، و الفاطميين هم أول من بدأ في صنع العروس من الحلوى في المولد.


عروس المولد  :

وهي تصنع من السكر على هيئة حلوى منفوخة وتجمل بالأصباغ، ويداها توضعان في خصرها وتزين بالأوراق الملونة والمراوح الملتصقة بظهرها ،وعروس المولد مصرية خالصة.و تزخرف عروس المولد بزخارف رائعة وتنتشر الزهور على زى العروس وتصنع حلوى أخرى بجانب عروسة المولد على شكل حيوانات ومنها" الحصان ، الجمل "
ولكن الان ومع انتشارالوعى الصحى لدى الناس فقد ظهرت عروس المولد في صورة جديدة فقد تم صنعها من البلاستيك وتزين بالأقمشة الشفافة الملونة والمراوح الخلفية بأشكال وأحجام متعددة، وتتميز بأنها عملية؛ فهي أطول عمرًا ولا تتعرض للكسر، ولا تؤكل فتعرض صحة الأطفال للأضرار التي كشفها الأطباء .
ومن الالتزامات الاجتماعية المرتبطة بالمولد النبوى أن يقدم الخطيب لخطيبته " الموسم " وهو عبارة عن عروسة حلاوة غالباً ما تكون كبيرة الحجم ومزركشة بشكل يسر الأنظار ، بالإضافة إلى هدية أخرى عينية أو نقدية .


طريقة صناعة عروسة المولد :
هناك عدة مراحل لصناعة عروسة المولد وهى

·       مرحلة عمل قوالب خشبية وتتم هذه المرحلة فى ورش صغيرة قريبة من مصنع عروسة المولد ويتم صنع هذه القوالب حسب الاوزان التى يطلبها صاحب مصنع العرائس فهى تباع حسب وزنها من السكر. وفى هذه

·       المرحلة يتم تقطيع الاخشاب على شكل متوازى مستطيلات حسب حجم العروسة ثم يشقه الى نصفين طولين متوازيين يرسم على احدهم شكل يمثل النصف الامامى للعروسة وعلى الاخر شكل يمثل النصف الخلفى لها ثم يتم صب السكر المعقود داخل القالب .

·       مرحلة ربط القوالب ونقعها بالماء حيث يتم فى هذه المرحلة ربط القوالب الخشبية مع بعضها بخيط من الكتان وتغمر بالماء حتى يتخلل الماء جميع مسامها ولا يلتصق بها السكر المعقود وحتى تنخفض درجة حرارة القالب فيساعد على سرعة تجمد السكر وبعد عملية النقع يتم نقل القوالب على لوح من الزنج وترص القوالب وطرفها المفتوح المفرغ لاعلى

·       مرحلة عقد السكر يتم وضع مقدار معين من السكر يتناسب مع مقدار معين من الماء فى اناء نحاسى كبير على الموقد ثم يتم اضافة قطعة من الخميرة تتناسب مع كمية السكر المعقود ويضاف اليها ملح الليمون او عرق حلاوة وتضرب جيدا حتى يصبح لونها ابيض وتستخدم يد خشبية لتقليب السكر .

·       مرحلة صب السكر المعقود فى القوالب فيتم صب السكر المعقود فى القوالب المرصوصة على قالب الزنك وتترك لمة 10 دقائق حتى يتجمد السكر .

·       مرحلة فك القالب لاخراج العروسة .      

·       مرحلة تزيين عروسة المولد وتنقسم هذة المرحلة لى عدة مراحل هى " تركيب الجيبونة ، تركيب الفستان ، المكياج ، تركيب المراوح والورود "

الاسراء والمعراج

·       يقيم المسلمون فى ليلة 27 رجب احتفالاً كبيراً بمناسبة الإسراء والمعراج ويتم فيه تزيين الشوارع بالاعلام والأنوار وما يصاحب ذلك من نشاط تجارى استهلاكى قوى . وفى هذه المناسبة يجتمع الأهل والأقارب لتجديد الروابط الأسرية ، كما أن الخطيب يلتزم بتقديم هدية الموسم لخطيبته , ويتم تناول أطعمة معينة فى هذه المناسبة .

·       تتميز هذه المناسبة بقلة وجود أشكال أو رموز شعبية باستثناء شكل البراق الذى استأثر بخيال الفنان الشعبى .

ليلة النصف من شعبان

يحتفل بهذه المناسبة الدينية ليلة 15 شعبان .

·       ترتبط ليلة النصف من شعبان ( أو نص شعبان ) بالمعتقد الدينى المرتبط بتغيير قبلة المسلمين من بيت المقدس الى الكعبة فى مكة المكرمة.

·       يشبه الاحتفال بهذه الليلة من الناحية الاجتماعية والشعبية الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج , كما يصوم الكثيرون يوم الخامس عشر من شعبان .

عيد القيامة المجيد

·       يحتفل به الأقباط فى مصر حسب التقويم الخاص بالكنيسة القبطية المصرية .

·       يسبق هذا العيد صوم لمدة 55 يوماً يكون الطعام فيه نباتياً .

·       يحتفل بهذا العيد بإقامة قداس من الساعة الثامنة إلى الثانية عشر مساء فى اليوم السابق للعيد وهو دائماً ما يكون يوم سبت .

·       ويذاع على شاشات التليفزيزن من الكتدرائية المرقسية بالعباسية ويرأسه بابا الكنيسة الأرثوذكسية . وحين يعود الناس من الكنيسة بعد القداس يجدون على مائدتهم الأطعمة الشهية المعدة طوال النهار .

عيد القيامة المجيد دائماً ما يأتى يوم الأحد السابق لعيد شم النسيم والذى يحتفل به كل المصريين .

الاحتفالات الشعبية بالموالد

·            يقصد بها مناسبات للاحتفال الدينى بيوم مولد أو وفاة ولى من أولياء الله والغرض من هذه الاحتفالات تكريم صاحبها

·            ولقد عرف المصرى القديم هذه الاحتفالات مثل " العيد الكبير للاله آمون ، عيد الأم أوزوريس ، عيد زيارة آمون لمعبد الاقصر ، أعياد الجبانة ، أعياد جلوس الفرعون على العرش " .

·            كما عرفت فى العصر القبطى حيث ارتبطت بأسماء القديسين مثل مولد مارجرجس ، وسانت تريزا .

·            وكذلك فى العصر الاسلامى وحتى يومنا هذا وقد تستمر هذه الاحتفالات لايام أو تصل لعدة أسابيع كما فى مولد الحسين والسيدة زينب .

ويمكن تصنيف الاحتفالات الدينية الى فئتين هما :

·            الفئة الأولى : المناسبات الدينية العامة مثل " مولد النبى صلى الله عليه وسلم ، وأول العام الهجرى ، وليلة الأسراء والمعراج ، وليلة النصف من شعبان " .

·            الفئة الثانية : ويقصد بها الاحتفال بموالد الأولياء مثل " مولد الحسين ، السيدة زينب ، أو موالد الأولياء مؤسسى الطرق الصوفية ، موالد أولياء البدو ".

·            وهناك ثلاث عناصر رئيسية عند الاحتفال بالمولد وهى : زيارة الضريح ، الذكر ، الموكب.

·            وقد تستخدم الموسيقى فى الذكر لجذب اعداد كبيرة للحضور والمشاركة فى الذكر .

·            وهناك ارتباط وثيق بين المواد الفلكورية والموالد .

- الأغنية الشعبية : هى مقطوعات شعرية تحفظ عن طريق الرواية الشفاهية وتغنى بمصاحبة الموسيقى .

- الأمثال الشعبية : تعد أحد ألوان التعبير الشفاهى وتعد وسيلة لانتقال الخبرة والمعرفة من شخص الى أخر .

- الحكايات الشعبية : الموالد تعد مناسبة لرواية الحكايات الشعبية ومنها الاسطورة والحكاية الدينية والاسطورة التاريخية وحكايات العفاريت .

الحكاية الشعبية لها دور كبير فى التأثير على الجماعة ومن أمثلتها أبو زيد الهلالى ، أو حكاية تتناول الولى نفسه .

- الألعاب الشعبية : وتعد الموالد مناسبة للترفيه عن طريق استخدام الالعاب الشعبية ومنها " الشد ، السحب ، الصيد ، الجرى " وتعتمد الألعاب الشعبية على شرط مهم هو ضرورة وجود عامل الفوز أى أن هناك شخص يفوز واخر يخسر وهناك أيضا الألعاب النارية والعاب الحظ والعاب الأطفال كالمراجيح .

وهناك فنون أخرى من الفلكلور مثل الألعاب الشعبية ، الموسيقى الشعبية .

ويتميز الاحتفال بالمولد فى الوجه القبلى بالعاب الخيل ورقصها .

وهناك وظيفة كبرى للاحتفال بالموالد وهى وظيفة ثقافية تتمثل فى الحفاظ على التراث الشعبى من الانقراض .

عيد الميلاد المجيد

تحتفل مصر بعيد ميلاد السيد المسيح فى السابع من يناير، و فى ديسمبر 2002 صدر قرارا باعتبار هذا اليوم إجازة رسمية لجميع المصريين المسلمين والمسحيين على السواء مما أتاح لكل المصريين فرصة المشاركة فى الاحتفال بهذة المناسبة المجيدة.

مظاهر الاحتفال بأعياد الميلاد :

·       مظاهر الاحتفال بأعياد الميلاد ، تزيين أشجار عيد الميلاد وإرسال بطاقات التهنئة، و بابا نويل وتبادل الهدايا بين الأقارب والأصدقاء.

·       وفي ليلة عيد الميلاد يذهب المسيحيون إلى الكنيسة، وينتهي قداس عيد الميلاد في منتصف الليل مع دق أجراس الكنيسة.

·       ويذهب المسيحيون أثناء موسم العيد إلى الكنائس، كما تزين الكنائس بالشموع والأنوار وأغصان الأشجار والبوينسيتيا الحمراء الفاتحة، ويغني الناس ترانيم عيد الميلاد، ويستمعون لآيات الإنجيل .

·       وتوجد أماكن خاصة بتصنيع زينة عيد الميلاد والأنوار والديكورات، و زراعة أشجار عيد الميلاد ،وقد يستعاض عنها بالأشجار الصناعية، وتعتبر منطقة درب البرابرة بالعتبة من أشهر الاماكن التى يبتاع منها المسيحيون لوازم عيد الميلاد

شجرة عيد الميلاد :

تعد شجرة عيد الميلاد من مظاهر الاحتفال بالعيد . وتزين شجرة عيد الميلاد بالحلوى ، والهدايا .تزيين الشجرة عيد الميلاد، عادة شائعة عند الكثيرين من الناس، حيث تنصب قبل العيد بعدة أيام وتبقى حتى عيد الغطاس، ويعتقد أن الفكرة ربما قد بدأت في القرون الوسطى بألمانيا، الغنية بالغابات الصنوبرية الدائمة الخضرة، حيث كانت العادة لدى بعض القبائل الوثنية التي تعبد الإله (ثور) إله الغابات والرعد أن تزين الأشجار ويقدم على إحداها ضحية بشرية. وفي عام 727 أو 722م أوفد إليهم البابا القديس بونيفاسيوس لكي يبشرهم، وحصل أن شاهدهم وهم يقيمون حفلهم تحت إحدى الأشجار، وقد ربطوا أبن أحد الأمراء وهموا بذبحه ضحية لإلههم (ثور) فهاجمهم وخلص أبن الأمير من أيديهم ووقف فيهم خطيباً مبيناً لهم أن الإله الحي هو إله السلام والرفق والمحبة الذي جاء ليخلص لا ليهلك. وقام بقطع تلك الشجرة ثم نقلوها إلى أحد المنازل وزينوها، وصارت فيما بعد عادة ورمزاً لاحتفالهم بعيد ميلاد المسيح.

سانتا كلوز :

ومن مظاهر الاحتفال بعيد الميلاد المجيد الاحتفال بسانتا كلوز وهو "القديس نيقلاوس الذي عرف عنه محبته للفقراء والأطفال "

بداية فكرة بابا نويل :

وعى القديس نيقولاوس منذ حداثة سنه كل تعاليم الكنيسة، فقدم شماسا ثم ترهب في دير كان ابن عمه رئيسا عليه، فعاش عيشة النسك والجهاد والفضيلة حتى رُسِّم قسا وهو في التاسعة عشر من عمره، وذات مرة كان بمدينة مورا رجل غنى أخنى عليه الزمن وفقد ثروته حتى احتاج للقوت الضروري وكان له ثلاث بنات قد جاوزن سن الزواج ولم يزوجهم لسوء حالته فوسوس له الشيطان أن يوجههن للعمل في أحد المواخير، ولكن الرب كشف للقديس نيقولاوس ما أعتزمه هذا الرجل، فأخذ من مال أبويه مائة دينار، ووضعها في كيس وتسلل ليلا دون أن يشعر به أحد وألقاها من نافذة منزل الرجل، وكانت دهشة الرجل عظيمة عندما وجد الكيس وفرح كثيرا واستطاع أن يزوج بهذا المال ابنته الكبرى. و ليله أخرى كرر القديس عمله وألقى بكيس ثان من نافذة المنزل ،و تمكن الرجل من تزويج الابنة الثانية، إلا أن الرجل اشتاق أن يعرف ذلك المحسن، فلبث ساهرا يترقب، وفي المرة الثالثة حالما شعر بسقوط الكيس، أسرع لخارج المنزل ليرى، من الذي ألقاه، فعرف أنه الأسقف الطيب القديس نيقولاوس، فشكره كثيرا، لأنه أنقذ فتياته من فقر المال وما كن سيتعرضن له من الفتنة. أما هو فلم يقبل منهم أن يشكروه، بل أمرهم أن يشكروا الله الذي وضع هذه الفكرة في قلبه..
الطعام في عيد الميلاد :

ومن أبرز الأطعمة التي تقدم في عيد الميلاد الديك الرومي ، و السمك ، وفطيرة اللحم والفتة التي تتكون من الخبز

والأرز والثوم واللحم .

وفى عيد الميلاد يقوم الاقباط بعمل كحك العيد مثلما يفعل المسلمون ذلك فى عيد الفطر

عيد ثورة 25 يناير

قرر المجلس الأعلى للقوات المسلحة في يناير 2012 اعتبار يوم 25 ينايرعيدًا قوميًّا للبلاد على غرار ذكرى نصر أكتوبر 1973، وثورة يوليو عام 1952 ، ومنح "نوط الواجب العسكري" لجميع قيادات القوات المسلحة الذين شهدوا ثورة يناير.و أصدر رئيس مجلس الوزراء، قرارًا في 20/1/2012، باعتبار يوم 25 يناير، إجازة رسمية، احتفالا بالثورة المصرية المجيدة التي خرجت فيها ملايين الشعب المصري في كل أرجاء البلاد تطالب بإسقاط النظام الفاسد، واستعادة حريتها وكرامتها ، رافعة شعار " عيش .. حرية .. عدالة اجتماعية " .

فى هذا اليوم العظيم نستذكر بكل الإجلال والعرفان أبناء هذا الوطن الذين ضحوا بحياتهم ودمائهم الذكية ليهبونا الحياة مرفوعي الرأس.. وحتى تعود مصر إلى المصريين وحتى تسترد مصر مكانتها وعافيتها.. وحتى لا تورث مصر وشعبها .. إنهم الشهداء الذين سالت دمائهم الذكية فى ميادين الحرية بكل أنحاء مصر ليكتبوا النهاية لنظام حاد عن جادة الطريق ونسي فضل شعبه عليه وتغافل عن مصالحه.

وستظل ثورة يناير علامة فارقة فى تاريخ شعب مصر الذي اختار الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية وستظل شاهدة على عظمة شعب علم الدنيا منذ آلاف السنين ومازال.

واحتفالاً بهذا المناسبة ، قرر المجلس العسكري إنشاء ميدالية تذكارية يطلق عليها ميدالية 25 يناير تخليدًا لذكرى ثورة 25 يناير 2011. وتمنح الميدالية لأفراد القوات المسلحة الموجودين فى الخدمة يوم 25 يناير، وجميع الضباط والدرجات الأخرى، وجميع شهداء الثورة والمصابين، وجميع طلبة الكليات والمعاهد العسكرية والمدنيين العاملين بالقوات المسلحة.

http://www.sis.gov.eg/VR/reveulotion/html/front.htm

تحرير سيناء
رمضان

يبدأ شهر رمضان باستطلاع الهلال ليبدأ صيام المسلمين الشهر الكريم.

ومن المظاهر الدينية للاحتفال بهذا الشهر الكريم

( كثرة الصلاة و الأعتكاف بالمسجد في العشرة الأخيرة من رمضان وزيادة العطا ء للفقراء والمساكين . ويفطر النار على صوت مدفع رمضان وبعد الأفطار يخرج الناس ليلا إلي الشوارع و المقاهي، و حضور الحفلات وذلك للترويح عن النفس مما يجعل شهر رمضان عيدا يحتفل به جميع المصريون.

ومن اهم مظاهر الاحتفال برمضان

الخيمة الرمضانية :

وقد انتشرت فى مصر ظاهرة الخيمة الرمضانية التى أصبحت من السمات المميزة لشهر رمضان الكريم ، وهى تعد ملتقى العائلات التى تسهر فى الجو الرمضانى ، وهناك كمن يهتم بأن يتضمن برنامج الخيمة التواشيح الدينية ، وقد اهتمت الأندية الكبرى فى القاهرة خاصة بإنشاء الخيم الرمضانية التى تمتد سهراتها حتى السحور، كما كان لمقاهى القاهرة دور بارز فى عمل الخيم الرمضانية ذات الطابع الشعبى .

موائد الرحمن :

تعد موائد الرحمن من مظاهر الشهر الكريم ، وعلى الرغم من بساطتها وإقبال الناس عليها - خاصة من غير المقتدرين - فإن موائد الرحمن يخضع إعدادها إلى عدة مراحل تبدأ بعمليات شراء المواد التموينية وتوفير مخزن الطعام، ثم مرحلة اختيار العمالة المأجورة للعمل داخل موائد الرحمن، فمرحلة طهى الأطعمة، ثم إعداد المائدة وتجهيزها تمهيداً للمرحلة الأخيرة وهى توزيع وجبات الإفطار على ضيوف المائدة.

مدفع رمضان :

يشير التاريخ إلى أن المسلمين – فى شهر رمضان - كانوا أيام الرسول يأكلون ويشربون من الغروب حتى وقت النوم ، وعندما بدأ استخدام الآذان اشتهر بلال وابن أم مكتوم بآدائه . وقد حاول المسلمون على مدى التاريخ – ومع زيادة الرقعة المكانية وانتشار الإسلام – أن يبتكروا الوسائل المختلفة إلى جانب الآذان للإشارة إلى موعد الإفطار ، إلى أن ظهر مدفع الإفطار إلى الوجود , يتميز المدفع بلونه الأسود الذى يتم تجديد طلائه بين الحين والآخر .

والمدفع عبارة عن ماسورة من الصلب ترتكز على قاعدة حديدية يتوسطها عجلة لتحريك ماسورة المدفع ، وترتكز من ناحية على الأرض ومن ناحية أخرى على محور حديدى يتوسط عجلتين كبيرتين من الخشب تساعدان على تحرك المدفع من مكان لآخر إذا لزم الأمر .

المسحراتي :

مهنة شعبية تعتمد على الكلمات والأناشيد والطقوس الخاصة البسيطة. وشخصية "المسحراتي" أقرب إلى الفنان الذي يؤدي دور البطولة على خشبة المسرح، مدة ظهوره هي 30 يوما فقط في ليل رمضان، أما باقي الأبطال فهم الطبلة والعصا وصوت جهوري ينادي ويتغنى.

 

فانوس رمضان :

استخدم الفانوس فى صدر الإسلام فى الإضاءة ليلاً للذهاب إلى المساجد وزيارة الأصدقاء والأقارب وقد عرف المصريون فانوس رمضان فى الخامس من شهر رمضان عام 358 هـ وقد وافق هذا اليوم دخول المعز لدين الله الفاطمى القاهرة ليلاً فاستقبله أهلها بالمشاعل والفوانيس وهتافات الترحيب وقد تحول الفانوس من وظيفته الأصلية فى الإضاءة ليلاً إلى وظيفة أخرى ترفيهية إبان الدولة الفاطمية حيث راح الأطفال يطوفون الشوارع والأزقة حاملين الفوانيس ويطالبون بالهدايا من أنواع الحلوى التى ابتدعها الفاطميون ، كما صاحب هؤلاء الأطفال – بفوانيسهم – المسحراتى ليلاً لتسحير الناس ، حتى أصبح الفانوس مرتبطاً بشهر رمضان وألعاب الأطفال وأغانيهم الشهيرة فى هذا الشهر ومنها وحوي يا وحوي .

اكلات رمضانية :

حظيت}الكنافة والقطايف{ بمكانة مهمة فى التراث المصرى والشعبى ، وكانت – ولا تزال – من عناصر فولكلور الطعام فى مائدة شهر رمضان ، وقد بدأت الكنافة طعاماً للخلفاء ، إذ تُشير الروايات إلى أن أول من قُدم له الكنافة هو معاوية بن أبى سفيان زمن ولايته للشام ، كطعام للسحور لتدرأ عنه الجوع الذى كان يحس به . واتخذت الكنافة مكانتها بين أنواع الحلوى التى ابتدعها الفاطميون ، ومن لا يأكلها فى الأيام العادية ، لابد أن تتاح له – على نحو أو آخر – فرصة تناولها خلال رمضان ، وأصبحت بعد ذلك من العادات المرتبطة بالطعام فى شهر رمضان فى العصور الأيوبى والمملوكى والتركى والحديث. باعتبارها طعاماً لكل غنى وفقير مما أكسبها طابعها الشعبى .

كذلك ارتبطت الأكلات الشعبية الاخرى بشهر رمضان فى مصر , مثل طبق الفول المدمس , والزبادى , والمقبلات المتنوعة , اضافة الى ياميش رمضان ومشروب قمر الدين المصنوع من المشمش , وكذلك بعض الفواكه المجففة }كالمشمش والتين والعنب (الزبيب) والقراصيا وغيرها {, حيث تتنوع طرق اعداد وتقديم هذه المأكولات التى لا يقبل عليها الناس عادة إلا فى رمضان .

ثورة 30يونيو

أهم الأسباب التى دفعت إلى قيام ثورة 30 يونيو

انهي الشعب المصري حكم محمد مرسي، بعد عام وثلاثة أيام فقط قضاها في الحكم. ارتكب خلالها أخطاء فادحة أنهت العلاقة بينه وبين الشعب في خلال هذه المدة الزمنية الضائعة من عمر مصر التي كانت البلاد فيها أحوج ما تكون لاستثمار كل يوم للبناء والتقدم والنمو والاستقرار

http://www.sis.gov.eg/Ar/Templates/Articles/tmpArticles.aspx?CatID=5114#.VNsN4uasWgI

 

 

Copyright©Giza portal- www.giza.gov.eg