العنوان

متحف طه حسين 

نص

نبذة عن متحف طه حسين

ولد طه حسين في 14 نوفمبر 1889 في عزبة الكيلو – مغاغة – محافظة المينيا وتوفى في 28 أكتوبر 1973 في منزله بالهرم وخرجت جنازته من جامعة القاهرة

·         هو منزل عميد الادب العربي الدكتور طه حسين الذي يعرف باسم فيلا ( رامتان)

·         يقع المتحف في 11 شارع ( حلمية الاهرام ، سابقا وأطلق عليه شارع الدكتور طه حسين وهو متفرع من شارع الاهرام

·         تم تحويله الى متحف بتاريخ 28 يناير 1992

·         تم تسليمه الى المركز القومي للفنون التشكيلية في 20/5/1992 – افتتح في 15/7/1997 للجمهور

·         يتكون المتحف من طابقين على مساحة ( 860 ) متر مربع مساحة كل طابق (250) متر مربع

الطابق الأول 

حجرة المكتبة – صالة استقبال – حجرة الصالون – حجرة السفرة

الطابق الثاني

حجرة ابنه مؤنس – حجرة الموسيقى – حجرة زوجته – حجرة نوم عميد الادب العربي – حجرة معيشة

تحيط بالمتحف حديقة من ثلاث واجهات ، يحتوى الدور الاول من المتحف على غرفة مكتب الدكتور طه حسين وجزء من مكتبته التي بقيت في مكانها بعد رحيله وهي تزخر باعداد ضخمة من الكتب والمراجع العربية والاجنبية ، حيث تضم عدد (6859) كتاب منها ( 3725 ) كتاب باللغة العربية ، ( 3134 ) كتاب باللغات الاجنبية . كان الدكتور طه حسين يجيد اللغة الفرنسية الى جانب المامة بلغات منها اليونانية القديمة واللاتينية والانجليزية بجانب الفارسية التي تلقي مبادئها على يد صهره الدكتور محمد حسن الزيات .

تحتوي المكتبة على مؤلفاته التي بلغت (54) مؤلف منها القصة والادب والتاريخ وفلسفة التربية وغيرها . وقد ترجم منها الى الفرنيسية والانجليزية والفارسية والعبرية والروسية على سبيل المثال :

·         الترجمة الى الانجليزية : مستقبل الثقافة في مصر – الايام الجزء الاول

·         الترجمة الى الفرنسية :  شجرة البؤس – الوعد الحق – دعاء الكروان – الايام الجزء الاول

·         الترجمة الى الفارسية : على وبنوه الجزء الثاني من الفتنة الكبرى

·         الترجمة الى العبرية والروسية : الجزء الثالث من الايام

هذا الى جانب ترجماته التي بلغت تسعه منها :

·         جول سيمون : 1920 – 1921

·         نظام الاثنيين : 1921

·         زاديج أو القدر لفولتير 1947

·         اندريه جيد : من ابطال الاساطير اليونانية

·         من الادب التمثيلي اليوناني سوفوكليس 1939

الطابق الأول ويتكون من :

حجرة المكتبة

بجانب الحجرة يوجد تمثال نصفي خاص للدكتور طه حسين من البرونز مهداه من الفنان عبد القادر رزق عام 1936 كان طه حسين يستمع في هذا المكتب المفتوح على الحديقة الشرقية الى من يطالع له ويملى فيه مقالاته ، كتبها على انغام الموسيقى الكلاسيكية المنبعثة من جرامافون قديم كان طه حسين يديره بنفسه يوجد بغرفة المكتب أيضا مكتب سكرتير عميد الادب ( فريد شحاته ) الذي قرأ له العديد من الكتب والمجلات والمقالات ويكتب ما يمليه عليه الدكتور طه حسين وهو جالس على الكرسي الخاص به . وهنا استقبل عميد الادب العربي أصدقاءه المقربين وكذلك سفراء الدول العربية والاجنبية مما قدموا له العديد من الاوسمة والنياشين كما استقبل أكبر رجالات مصر من السياسين والمفكرين والادباء وايضا عدد من مفكري وادباء العالم وفيها عقدت أكبر الندوات ومنها خرجت أخر مؤلفات العميد وعشرات الرسائل الجامعية .

وقد شهد هذا المكتب الاجتماعات واللجان التي يرأسها د . طه حسين في السنوات الخيرة من حياته حيث اشتد عليه المرض ولم يتمكن من مغادرة الفيلا لحضور هذه الاجتماعات لذا كان يباشر اعماله ولقاءاته العديدة من غرفة مكتبه الخاصة

قاعة الاستقبال

بجانب غرفة المكتب قاعة الاستقبال بها انتريه صغير من الجلد ويزين جدرانه جزء من كسوة الكعبة الشريفة مهداه له من المملكة العربية السعودية عام 1954 من الملك فهد عندما كان وليا للعهد وهي تحتوي على زخارف تمتاز بالرقة والجمال وقد أهديت الى الدكتور طه حسين أثناء احدى زياراته للمملكة العربية السعودية تقديرا لدوره الكبير في اثراء الثقافة العربية وفي الجانب الاخر من الانتريه يوجد بوفيه تزينه من أعلى الفازات من الصيني والخزف المطلي وفي احدى اركانه المجاورة للانتريه توجد وحدة عرض .

غرفة الصالون

ويفضى الانتريه الصغير الى غرفة الصالون ، وقد اكتسبت هذه الغرفة جماهيرتها عندما سجل فيها البرنامج التليفزيوني ( نجمك المفضل ) الذي قدمته السيدة ليلى رستم . كان الدكتور طه حسين يلتقي بزواره مساء الاحد من كل اسبةع وشهد هذا الصالون العديد من الحوارات الثقافية المصرية على غرار صالون العقاد وصالون الانسة مي ، وقد اجتمع فيه المفكريين من ابناء مصر المهتمين بالعلم والثقافة والمستشرقين والصحفيين والموسيقين وبعض الممثلين والرسامين ومن كبار رواد هذا الصالون من الشعراء والكتاب حافظ ابراهيم ، توفيق الحكيم ويوسف السباعي ومن الكتاب الفرنسيين الكاتب الشهير اندريه جيد .

وقد اعتاد الدكتور طه حسين استقبال زواره من الاصدقاء والتلاميذ والادباء والصحفيين واعلام الثقافة العربية والاجنبية في هذا الصالون لمناقشة الموضوعات الثقافية والادبية من خلال الحوارات والاراء المختلفة في جو دافئ ينبعث من تلك المدفأة التي تجاور الصالون وتضفي عليه جمالا يبعث بالراحة والهدوء . هذا الى جانب انغام الموسيقى الرقيقة من خلال الراديو والبيك أب بجوار هذه المدفأة ويزين جدران الصالون بعض من اللوحات الفنية والمقتنيات النادرة ويضم هذه الصالون بيانو ذو اللون الاسود كانت تعزف عليه السيدة سوزان مهداه من الدكتور  طه حسين .

غرفة الطعام

في الجزء الاخر بالقرب من نهاية الصالون غرفة الطعام حيث تتسم بالطراز الفرنسي الذي يغلب على معظم الأثاث بها وتحتوي على مائدة مستديرة من خشب الارو وتسعة مقاعد كما يوجد ايضا بوفيه من الخشب البني الداكن وتضم ايضا منضدة من الخشب يعلوها لوحة للفنان تاروهيلي بير 1950 وذلك الى جانب بعض الاعمال الفنية العربية والاجنبية التي تزين الجدران أمثال الفنانين اتيين مارل – عبد جوهر – زينب عبد العزيز .

الطابق الثاني ويتكون من :

غرفة مؤنس

وفي الجهة اليمنى توجد غرفة نوم مؤنس طه حسين وهي غرفة شديدة التواضع والبساطة بها سرير بسيط ودولاب بالحائط وركنة من الخشب عليها تمثال من الخزف للفنان حسن حشمت وبعض من المقتنيات . ويزين جدران الغرفة صورة والدته سوزان بالالوان المائية للفنان أحمد صبري 1941 .

وبجانب غرفة مؤنس يوجد ممر ووحدة عرض بها مجموعة من البدل وعدد 2 روب للدكتور طه حسين

غرفة الموسيقى

يلي هذه الغرفة ممر يؤدي الى غرفة الموسيقى وهي الغرفة التي كان يستمع فيها الدكتور طه حسين الى روائع الموسيقى وتحتوى على انتريه متواضع وبسيط من الخشب المكسو بالقماش ، وعلى الجانب الاخر من الغرفة منضدة عليها جهاز بيك أب . ويزين الجدران اللوحات الفنية احداها من عمل الفنان ساندرو بوتشيلي 1482 ، هذا الى جانب شهادات تحية وتقدير لعميد الادب العربي وزوجته السيدة سوزان وشهادات تهنئة الى الدكتور طه حسين بمناسبة عيد ميلاده الحادي والثمانين مهداه من عبد الفتاح الصعيدي عضو مجمع اللغة العربية حين ذالك زأخرون . كما توجد وحده لعرض مجموعة من الاسطوانات وعددها 96 اسطوانة لمختلف الموسيقى العالمية كما تضم بعض الاسطوانات النادرة مثل السيمفونية التاسعة للموسيقار شوبان وباخ والموسيقار الفرنسي موريس رافيل وفيردي وشوبارت وغيرهم .

غرفة سوزان

يلي غرفة الموسيقى غرفة السيدة سوزان طه حسين حيث تتسم بالذوق الفرنسي الرفيع ذات الاوان الهادئة والرقة المتناهية وهي تحتوي بالاضافة للسرير على عدة كراسي ومنضدة ومرآة صغيرة ودولاب مثبت بالحائط يحوي مجموعة من أزياء السيدة سوزان ومختلف الموديلات في ذلك الوقت ويبدو فيها الذوق الفرنسي . ويزين جدران الحجرة ايضا بعض من اللوحات الفنية الجميلة وما يميز الغرفة تلك اللوحة التي اهداها الدكتور طه حسين في عيد ميلاد السيدة سوزان وهي لوحة العذراء عندما تعرف عليها في مدينة مونبلييه بفرنسا 1915 وذلك قبل زواجه في 9 أغسطس 1917 .

غرفة د. طه حسين

في نهاية غرفة نوم السيدة سوزان ملحق بها باب أخر يؤدي الى غرفة نوم الدكتور طه حسين لسهولة رعايتها له وتمتاز الغرفة بالبساطة في تكوينها فهي تتألف من سرير ودولاب مثبت بالحائط واثنين فوتيه ، بجوار السرير توجد صورة فوتغرافية لزوجته ، كذلك تزين الجدران لوحات لمشاهير الفنانين أمثال بيير بيبي مارتان وعبد القادر رزق وغيرهم ، تفتح الغرفتين على تراس كبير يربط بين غرفتي الدكتور طه حسين وزوجته ويطل بدوره على الحديقة الخلفية ذات الاشجار العالية والوؤية الخلابة .

غرفة المكتب

غرفة المكتب التي كان يجلس عليه د . طه حسين وسكرتيره الخاص في ايامه الاخيرة وتحتوى على مكتب باللون الاسود أمام المكتب توجد لوحة للقرآن الكريم كاملا مهداه من الكاتب محمد ابراهيم (1950 – 1369 ) وهو مؤسس مدرسة تحسين الخطوط بمدينة الاسكندرية وقد كتب في اسفل اللوحة :

"الى رافع لواء الدين والادب في الشرق حضرة صاحب المعالي الدكتور طه حسين بك وزير المعارف "

كتب هذا القرآن الشريف للمرة الثالثة في عصر حضرة صاحب الجلالة قاروق الاول ملك مصر والسودان واستغرقت كتابته وزخرفته سته اشهر في عام 1950 .

في الجهة الاخرى من الغرفة توجد لوحة للدكتور طه حسين بأقلام الفحم

غرفة المعيشة

يؤدي ممر أخر بدوره الى غرفة المعيشة وهي الغرفةالتي كان يجلس فيها الدكتور طه حسين في حالة عدم تمكنه من النزول اللطابق الاول وتتكون من صالون بسيط في منتصف الغرفة تحيط به أكثر من منضدة في مواضع مختلفة ، وفي احدى أركانها مدفأة يعلوها تمثال نصفي لابنته السيدة أمينة طه حسين وصورة فوتغرافية لمؤنس طه حسين وعلى الجدران أعمال فنيه لمشاهير الفنانين أمثال راغب عياد – محمد ناجي – اندريه لوت وغيرهم وتمتاز الغرفة بأنها تضم بين جدرانها جائزة حقوق الانسان التي حصل عليها عميد الادب العربي من الامم المتحدة وكتبت الجائزة باكثر من لغة منها منها العربية والانجليزية والفرنسية واليبانية والايطالية وغيرها وقد تسلمها بالنيابة عن الاسرة في 10 ديسمبر 1973 الدكتور عصمت عبد المجيد الاميين العام لجامعة الدول العربية من خلال عملة في هذه الفترة في بعثة مصر الدائمة في الامم المتحدة .

في نهاية الممر هناك وحدة عرض من الزجاج يحتوى على الاوسمة والنياشين وقلادة النيل وعددها 36 وسام ونيشان من مختلف الدول العربية والاجنبية تقديرا لدوره العلمي والثقافي .

وتلك الاوسمة والنياشين مهداهمن أسرة طه حسين في 15 مايو 1993 الى جانب الشهادات والبراءات باللغة العربية والاجنبية وعددها 31 بالاضافة الى الوثائق العربية وعددها 579 وثيقة .

وأيضا من بين الهدايا المتعلقات الشخصية الخاصة بالدكتور طه حسين وزوجته وعددها 65 .

مرفقات
تم إنشاء في 27/03/1433 02:16 ص  بواسطة giza1 
تم إجراء آخر تعديل في 22/07/1433 04:02 ص  بواسطة giza1 

Copyright©Giza portal- www.giza.gov.eg